الرئيسية الدراسات والابحاث اصدرات المعهد التقرير الاستراتيجي إستطلاعات رأي انشطة وفعاليات إعلانات مجلة فلسطين العلمية عن المجلة

ترجمة بعنوان "استراتيجية إدارة بايدن للحفاظ على الهيمنة الأمريكية العالمية"

ترجمة بعنوان


المقدمة

يحافظ الحزب الديمقراطي للولايات المتحدة، الذي أصبح الحزب الحاكم في البلاد بعد انتخابات 2020، العولمة و يركز على تعزيز نموذج اجتماعي سياسي ليبرالي في العالم. من منطلق أن الديمقراطيون حقيقتاً في ظل حكم الرئيس السابق ترامب، الذي ركز على ضمان السيادة الوطنية على حساب التزامات واشنطن الدولية، تعثرت القيادة الأمريكية وتحتاج إلى "إصلاح".

الوصفة الديمقراطية الرئيسية لإعادة بناء السلام الأمريكي هي تقوية العلاقات مع حلفاء الولايات المتحدة، أي تتبع فكرة الحزب الديمقراطي ككل "منطق الهيمنة كنظام".

الهيمنة هي في الأساس نظام علاقات دولية تتشكل حول دولة لها تفوق على بقية المشاركين فيها. وفي الوقت نفسه، للقوة المهيمنة تأثير حاسم على شروط تطوير هذه الروابط وسلوك السياسة الخارجية للدول التي توحدها.

تحتل الهيمنة على المستوى الدولي مكانة وسطية بين السيطرة المباشرة على الأراضي (عموديا) والرغبة المعتادة للقوى العظمى في لعب دور نشط في حل القضايا الدولية (الأفقية) وتشكل نوعا من العلاقة (القطرية) بين قائد النظام والمشاركين فيه.

نظام الهيمنة للولايات المتحدة وفقا للديمقراطيين، في السنوات الأربع الماضية تم تقويضه إلى حد كبير من قبل القوميين الأمريكيين  الذين شككوا في جدوى مشاركة الولايات المتحدة في عدد من المنظمات الدولية وفضلوا تطوير الاتصالات الثنائية مع شركاء لتعزيز الالتزامات الجماعية. وفي غضون ذلك، ظل الحزب الديمقراطي مقتنعاً بأن الأممية الليبرالية (السائدة فيه منذ عهد مؤسس عصبة الأمم، الرئيس دبليو ويلسون) هي الجوهر السياسي للقيادة العالمية للولايات المتحدة. وتهدف استراتيجية السياسة الخارجية المحدثة للديمقراطيين إلى زيادة استخدام شبكة التحالفات الدولية لواشنطن لاحتواء منافسيها الجيوسياسيين.


قراءة / تحميل