الرئيسية الدراسات والابحاث اصدرات المعهد التقرير الاستراتيجي إستطلاعات رأي انشطة وفعاليات إعلانات مجلة فلسطين العلمية عن المجلة

موقف دول الإتحاد الأوروبي من هبة القدس والحرب الأخيرة على غزة وكيفية العمل على الصعيد الدولي وتفعيل الدبلوماسية الرسمية الفلسطينية

موقف دول الإتحاد الأوروبي من هبة القدس والحرب الأخيرة على غزة وكيفية العمل على الصعيد الدولي وتفعيل الدبلوماسية الرسمية الفلسطينية |              معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي

يحاول الاحتلال دائما وبكل امكانياته فرض واقع جديد في القدس، كان اخرها محاولته إخلاء حي الشيخ جراح، والاعتداء على المصليين في المسجد الأقصى، وحظر الوجود الفلسطيني الكثيف في الساحات، محاولًا تحييد المقدسيين عن أي فعل شعبي مناهض لسياساته التهويدية المتعلقة بالقدس والمسجد الأقصى، وقد بدأت الحراك في القدس على نحو متسلسل من هبة ساحة باب العمود، مرورًا بالشيخ جراح حيث تواجه 28 عائلة فلسطينية لاجئة في الحي تهديدات يومية بالطرد من منازلها، وصولاً إلى الذروة في أحداث المسجد الأقصى المبارك، وقد بدأت ذروة الأحداث بمسيرة ضخمة كان يُعد لها المستوطنون من أجل اقتحام المسجد الأقصى في 28 رمضان الموافق 10 أيار/ مايو 2021.

هذه الأحداث المتتابعة دفعت حركات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وفي طليعتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، بتهديد الاحتلال بتدخلها عسكريًّا في حال لم يسحب إجراءاته وتهديداته من ساحة الأقصى وحيّ الشيخ جراح، وهو ما حصل بالفعل، بتطور الأحداث نحو مواجهة واسعة بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة في غزّة، وقد واكب ذلك هبّة واسعة في الأراضي المحتلة عام 1948، ثم تطورت المواجهات في جميع مناطق الضفة الغربية ليرتقي عدد من الشهداء فيها، بالإضافة إلى زحف اللاجئين الفلسطينيين في كلّ من الأردن ولبنان صوب الحدود المحتلّة مع فلسطين

فكان هناك الكثير من المواقف وردود الافعال، بدءا بمواقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وموقف الفصائل الفلسطينية، والمواقف العربية والدولية الرسمية منها وغير الرسمية.


قراءة / تحميل