الرئيسية الدراسات والابحاث اصدرات المعهد التقرير الاستراتيجي إستطلاعات رأي انشطة وفعاليات إعلانات مجلة فلسطين العلمية عن المجلة

تقرير انعكاسات صفقة القرن والتطبيع على حقوق الانسان

تقرير انعكاسات صفقة القرن والتطبيع على حقوق الانسان |              معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي

الندوة العلمية الاقليمية

"انعكاسات صفقة القرن والتطبيع مع دولة الاحتلال على حقوق الانسان"

 نظّم معهد فلسطيــن لأبحاث الأمن القومــي بالتعاون مع مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان بتاريخ 12/10/2020 ندوة بعنوان "انعكاس صفقة القرن والتطبيع مع دولة الاحتلال على حقوق الانسان"، بمشاركة من ممثلي منظمات حقوق الإنسان وخبراء من مصر والمغرب وتونس والجزائر وسوريا ولبنان والعراق والأردن وفلسطين، إلى تشكيل أوسع ائتلاف دولي لنصرة الحق الفلسطيني وإعادة تظهير القضية الفلسطينية على أجندة المجتمع الدولي ضمن إطار عمل منظّم للاشتباك السياسي والقانوني في مواجهة صفقة القرن باعتبارها بلطجة دولية وعودة إلى قانون الغاب، تمس ما أنجزته البشرية طوال سبعين عاماً مضت من مبادئ وقواعد وقيم وأخلاق، واعتبروا أن الدفاع عن الحقوق الفلسطينية هو دفاع عن النفس في مواجهة انتهاكات إنسانية الإنسان وحقوقه وحق الشعوب في تقرير المصير واختيار طرق تطورها بحريّة، معتبرين أنَّ صفقة القرن باعترافها بسيادة دولة الاحتلال الاستعماري وسيطرتها الأمنية على كل فلسطين التاريخية وشرعنتها للضم تمثل تجسيداً كاملاً لنظام الأبارتهايد، وأنَّ التطبيع مع دولة الاحتلال هو مكافأة لها على جرائمها الحربية والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها بحق الفلسطينيين والعرب وتكريس وشرعنة للنظام الاستعماري الاستيطاني تمكنه من الإفلات من المساءلة والعقاب وتشجعه على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم، كما تفسح له المجال للهيمنة على كامل المنطقة العربية.

قام الحضور في بداية الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وترحّماً على روح فقيد المعهد وفلسطين (د.ياسر نعيم عبيد الله). ورحب د. نايف جراد - مدير عام معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي - بالمشاركين والمشاركات مؤكّداً على أهمية تضافر جهود منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية والعربية وكل المدافعين عن تلك الحقوق أينما كانوا لنصرة الحق الفلسطيني والعمل من أجل الضغط لتطبيق قرارات الشرعية الدولية واحترام قواعد ومبادئ القانون الدولي والإنساني وحقوق الانسان والجنائي والعرفي وقرارات مجلس حقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية وتفعيل آليات الإلزام الدولية من قبل المجتمع الدولي لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره والسيادة على أرض وطنه في ظل دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.

وافتتحت الندوة بكلمة من معالي أ.د. محمد فهاد الشلالدة/ وزير العدل الفلسطيني، الذي ثمّن قيام معهد فلسطين ومركز عمان بتنظيم هذه الندوة الهامة بهذه المشاركة الواسعة من  نشطاء وممثلي منظمات حقوق الإنسان من مصر والأردن وتونس والجزائر والمغرب والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين والمهجر، مؤكداً على رفض القيادة الفلسطينية القاطع لصفقة القرن ومخطط الضم واتفاقيات التطبيع لتنكرها للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وانتهاكها الصريح والواضح لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ولمبادئ وقواعد القانون الدولي والإنساني وحقوق الانسان، مشيراً إلى السعي الفلسطيني الجاد لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين لدى محكمة الجنايات الدولية ورفع قضايا لدى المحاكم الوطنية وعقد جلسة خاصة لمحكمة الشعوب.

في ختام الندوة تلا د. عمار دويل مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان (ديوان المظالم) بياناً ختاميّاً تضمّن توجهات وتوصيات أجمع عليها المشاركون.

وللاطلاع على التقرير النهائي للندوة التحمل ملف ال pdf اسفل 


قراءة / تحميل